في الذكرى 105 لتأسيسه .. قادة أمنيون يشيدون بالملاحم البطولية للجيش العراقي

تمر علينا الذكرى الخامسة بعد المئة لتأسيس الجيش العراقي، هذا الصرح الوطني العريق الذي شكل منذ ولادته العام 1921 ركناً أساسياً من أركان الدولة العراقية وصمام أمان وحدتها وسيادتها، فقد كان على مدى تاريخه الطويل حاضراً في مختلف المراحل المفصلية، مدافعاً عن الأرض، وحامياً للهوية الوطنية، ومجسداً لقيم التضحية والانضباط والولاء للوطن وفي مقدمتها محاربة الإرهاب، إذ خاض أبطال الجيش، إلى جانب صنوف القوات الأمنية الأخرى، معارك مصيرية ضد عصابات داعش الإرهابية، قدّموا خلالها أروع صور الشجاعة والفداء، وتمكنوا من دحر الإرهاب وتحرير الأرض، والحفاظ على وحدة العراق وسلامة شعبه. 


وفي هذا الصدد، هنأ نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن قيس المحمداوي، الشعب العراقي والجيش العراقي الباسل وكافة القطعات الأمنية بمختلف تسمياتها وصنوفها واختصاصاتها، بمناسبة الذكرى الخامسة بعد المائة لتأسيس الجيش العراقي.

وقال المحمداوي : إن “هذه الذكرى العزيزة على قلوب جميع العراقيين تمثل محطة فخر واعتزاز بتاريخ مشرف حافل بالتضحيات والبطولات”، مشيداً “بصمود الشعب العراقي ووقوفه الدائم إلى جانب قواته المسلحة”.
وأضاف: “المجد والخلود للشهداء الأبطال الذين تقدّموا الصفوف ونالوا شرف الشهادة، وكان لهم الفضل الأكبر في الحفاظ على وحدة العراق وانتصاره”.
وأعرب المحمداوي عن “تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى الأبطال الذين تطرزت أجسادهم بأوسمة العز والفخر”، مشدداً على أن “الجيش العراقي سيبقى سور الوطن المنيع، وعنواناً للشرف والكرامة، وصمام أمان في تصحيح المسارات الوطنية عبر التاريخ”.

وأشار إلى أن “القوات المسلحة تمثل الركيزة الأساسية لحماية الدستور والاستحقاقات الوطنية، والعنوان الذي تلتف حوله جماهير الشعب العراقي دفاعاً عن العراق وشعبه الصابر”.
بدوره، قدم قائد عمليات بغداد الفريق الركن وليد خليفة التميمي، التهنئة بمناسبة الذكرى 105 لتأسيس الجيش العراقي.

وقال التميمي : “اتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبطال الجيش العراقي الباسل، صناع النصر وحماة الوطن”، مثمناً “ما سطروه من ملاحم بطولية وتضحيات جسيمة دفاعا عن أرض العراق وسيادته”.
وأكد قائد عمليات بغداد أن “الجيش العراقي شكل في التاريخ الحديث أحد أهم الأعمدة في تصحيح المسارات الوطنية وحماية الدول من الانهيار”، مشيراً إلى أن “دوره لم يقتصر على الدفاع العسكري فحسب، بل امتد ليشمل حماية الهوية الوطنية والحفاظ على وحدة المجتمع والتصدي للأخطار التي تهدد كيان الدولة واستقرارها”.

وأوضح التميمي، أن “الجيش العراقي اضطلع بمهام محورية تمثلت في حماية سيادة الدولة، والحفاظ على وحدة الأراضي ومنع الانقسامات والصراعات، فضلاً عن دعم استقرار البلاد في مختلف المراحل والتحديات”.
وأضاف أن “القوات المسلحة كان لها دور بارز وحاسم في مكافحة الإرهاب الذي مثل أكبر التحديات والتهديدات التي واجهت العراق”، مبينا أن “هذا الدور أسهم في استعادة هيبة الدولة وترسيخ سلطة القانون في جميع المناطق التي حاول الإرهاب السيطرة عليها”.

وأشار إلى أن “الجيش العراقي لم يقتصر دوره على الجانب العسكري، بل كان له حضور إنساني كبير من خلال مساندة المواطنين المتضررين من الإرهاب، والمساهمة في إعادة الاستقرار وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المحررة”.
وبيّن التميمي أن “الجيش العراقي رسخ وحدة الصف بين أبناء الشعب الواحد، وعزز قيم التضحية والانتماء والروح الوطنية”، مؤكدا أن “مواجهة الإرهاب لم تكن بقوة السلاح وحدها، بل بالإيمان بعدالة القضية والالتفاف الوطني حول مؤسسات الدولة”.
من جانبه قال قائد القوة الجوية الفريق الطيار الركن مهند غالب الأسدي : إن “الجيش العراقي كان ولا يزال صرحاً وطنياً عظيماً، وعنواناً للسيادة، وحصناً منيعاً للعراق عبر تاريخه المشرف”، مبيناً أن “الاحتفال بهذه المناسبة الخالدة هو احتفاء بتاريخ حافل بالبطولة والإيثار، سطره رجال الجيش على مدى عقود طويلة من التضحية والفداء”.
وأضاف أن “القوة الجوية العراقية كان لها دور محوري ومفصلي خلال تلك المراحل في حماية سماء الوطن، ودعم تشكيلات قواتنا المسلحة في مختلف ميادين الواجب”، مؤكداً “الاستمرار في أداء المهام الموكلة بكل إخلاص ومهنية عالية”.
وتابع أن “الجيش العراقي يعد مؤسسة وطنية راسخة ارتبط تاريخها بتاريخ الدولة العراقية الحديثة، وتميز عبر مختلف المراحل بالانضباط والولاء والتضحية في سبيل حماية الوطن ووحدة أراضيه”، مشيراً إلى أن “دور الجيش لم يقتصر على الواجبات العسكرية فحسب، بل أسهم في تصحيح المسارات الوطنية والحفاظ على تماسك الدولة ومؤسساتها، ولا سيما خلال الفترات التي واجه فيها العراق تحديات أمنية جسيمة”.

وبين الاسدي أن “من بين صنوف الجيش العراقي برز الدور المحوري للقوة الجوية العراقية، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسة للقوة العسكرية، إذ اضطلعت بمهام حماية الأجواء العراقية، وتنفيذ عمليات الاستطلاع والمراقبة، وتوفير الإسناد الجوي الفاعل للقوات البرية، فضلًا عن دورها في تعزيز القدرة العملياتية للجيش في مختلف ميادين القتال”.

وأوضح أن “الدور الأبرز للقوة الجوية تجسّد خلال الحرب على الإرهاب وتنظيم داعش، من خلال تنفيذ طلعات جوية دقيقة أسهمت في تدمير أوكار التنظيم ومراكز قيادته، وقطع طرق إمداده، وشل حركته، ما كان له أثر مباشر في تسريع عمليات التحرير ودعم تقدم القوات البرية، مع الحرص على تقليل الأضرار وحماية المدنيين”.

وأكد أن “تكامل أدوار صنوف الجيش العراقي، شكّل عاملًا حاسماً في دحر الإرهاب واستعادة هيبة الدولة”، مشدداً “على قدرة المؤسسة العسكرية العراقية على تصحيح المسار الأمني، وترسيخ الاستقرار، والدفاع عن العراق وشعبه بكفاءة واقتدار”.
وأشار قائد القوة الجوية إلى أنه “في هذه الذكرى المجيدة، نوجه تحية إجلال وتقدير إلى دماء الشهداء الأبرار”، مجدداً العهد على “المضي قدماً في الدفاع عن العراق وشعبه، وبذل أقصى الجهود للحفاظ على أمنه وسيادته”.

شاهد أيضاً

برنامج || شنو الحل || 7-1-2026

برنامج || شنو الحل || 7-1-2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *