نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على منصة «تروث سوشال»، صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر خريطة كبيرة وُضعت عليها أعلام الولايات المتحدة فوق غرينلاند وربما مناطق أخرى، ما أثار اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتضمّن المنشور أيضاً لقطة يُقال إنها لرسائل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يقترح فيها عقد اجتماع مجموعة السبع في باريس، ويعبّر عن تساؤلاته بشأن حملة ترامب المتعلقة بغرينلاند. في السياق نفسه، أكّد ترامب، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة ستبحث مسألة ضم جزيرة غرينلاند خلال منتدى «دافوس» الاقتصادي العالمي هذا الأسبوع، معتبراً أن «الدنمارك لا تستطيع حماية الجزيرة».
وأضاف ترامب، في تصريحات للصحافيين في ولاية فلوريدا، أن بلاده «يجب أن تحصل» على غرينلاند، مشدداً على أن الأمر «يجب أن يتم»، ومكرراً أن الدنمارك غير قادرة على حمايتها. كما أشار إلى أنه يعرف القادة الدنماركيين، واصفاً إياهم بأنهم أناس طيبون جداً، لكنه قال إنهم «لا يذهبون إلى هناك».
وكشف الرئيس الأميركي عن رسائل تلقّاها من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، اقترح فيها عقد اجتماع في باريس بعد منتدى دافوس الاقتصادي، إضافة إلى دعوة ترامب لتناول العشاء في العاصمة الفرنسية، وذلك وفق لقطات شاشة نشرها ترامب على منصته «تروث سوشال».
وبحسب الرسائل، قال ماكرون لترامب إن الطرفين «متفقان تماماً بشأن سوريا، ويمكنهما تحقيق إنجازات كبيرة في ملف إيران»، معربا في الوقت نفسه عن عدم فهمه للموقف الأميركي بشأن غرينلاند.
واقترح ماكرون عقد اجتماع لمجموعة السبع في باريس بعد دافوس، مع إمكانية دعوة ممثلين عن أوكرانيا والدنمارك وسوريا وروسيا على هامش اللقاء.
ولم تتضمن المنشورات أي رد مباشر من ترامب على رسالة ماكرون، كما لم يصدر تعليق من البيت الأبيض بهذا الشأن.
يُذكر أن ترامب كان قد تعهّد، قبل أيام، بتطبيق مجموعة من الرسوم الجمركية المتزايدة على حلفاء أوروبيين حتى يُسمح لواشنطن بالاستيلاء على غرينلاند، في تصعيد للخلاف حول مستقبل الجزيرة.
وكتب ترامب، في منشور له على منصة «تروث سوشال»، أن نسبة 10 % من الرسوم الجمركية، ستدخل حيّز التنفيذ، وذلك في الأول من شباط المقبل، على الدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وهولندا وفنلندا.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة