تقرير يكشف حجم التبرعات التي قدمها إبستين للجيش الصهيوني

كشف تقرير لصحيفة ميدل إيست مونيتور البريطانية، اليوم السبت، أن من بين الملفات المهمة التي كان يخفيها المجرم الجنسي المدان جيفري إبستين، تبرعاته السرية لجيش الاحتلال الصهيوني.

وأشار التقرير إلى أن “إبستين لم يكن مجرد مجرم يعمل خارج النظام، بل كان جزءًا منه، يحوّل الأموال عبر الجمعيات الخيرية ويتبرع للجامعات والمؤسسات ويحضر تجمعات النخب، ما يجعل ملفه السياسي مثير للقلق ليس فقط بسبب جرائمه الجنسية”.

وأضاف التقرير أن “سجلات مالية موثقة تثبت تبرعات إبستين لجمعية ‘أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي’ ولمؤسسات مرتبطة بالصندوق القومي اليهودي، وهي جهات لعبت دورًا تاريخيًا في بناء المستوطنات والاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين”.

وأوضح التقرير أن “أكثر ما يثير القلق هو أن تمويل إبستين كان علنيًا وقانونيًا، عبر مؤسسات تتحدث بلغة العمل الخيري بينما تُنتج واقع التهجير، دون الحاجة لإيمانه بالصهيونية، ودون مساءلة حقيقية من الجهات الرسمية”.

وأشار التقرير إلى أن “القوة العسكرية الإسرائيلية وتوسع المستوطنات تعتمد على أموال عبْر الحدود من النخب وشبكات خيرية تحوّل الاحتلال إلى قضية محترمة، بينما يعيش الفلسطينيون تبعاته يوميًا، ويفقدون أراضيهم ومنازلهم ومستقبلهم”.

وبيّن المؤرخ إيلان بابيه أن “تهجير الفلسطينيين ليس حادثًا عرضيًا، بل مشروع مستمر يُدار عبر مؤسسات جعلت التطهير العرقي يبدو بيروقراطيًا وضروريًا، وملفات إبستين تكشف كيف يمتد هذا المشروع إلى ما هو أبعد من الجرائم الإسرائيلية، بالاعتماد على ثروات خاصة محمية سياسياً”.

وشدد التقرير على أن “الربط بين جرائم إبستين الجنسية وتبرعاته السياسية هو الاستغلال، إذ يُستغل بعض الأفراد سواء للمتعة أو الربح أو الاستراتيجية الجيوسياسية، بينما تقع العواقب على الضعفاء، ويُحمي الممولون والسياسيون أنفسهم من أي مساءلة”.

 

شاهد أيضاً

تفاصيل جديدة عن منفذ الهجوم الارهابي في باكستان

كشفت مصادر استخباراتية باكستانية، اليوم السبت، عن مستجدات تتعلق بالانتحاري الذي نفذ الهجوم الدموي داخل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *