أكد عضو لجنة الخدمات النيابية السابق، باقر الساعدي، الأحد، أن الاستثمارات السكنية أسهمت في زيادة الكثافة السكانية داخل مراكز المدن الرئيسة بنسبة لا تقل عن 20%، ما أدى إلى تفاقم الضغط على الخدمات الأساسية.
وقال الساعدي في حديث تابعته ( الغدير) ،إن “أزمة السكن في العراق ليست وليدة السنوات القليلة الماضية، بل تعود إلى عقود طويلة”، لافتاً إلى أن “إطلاق الاستثمارات لبناء المجمعات السكنية يمثل خطوة بالاتجاه الصحيح، إلا أن سلسلة من الأخطاء رافقت تنفيذها، أبرزها تركيز تلك المشاريع داخل مراكز المدن الرئيسة، ولا سيما العاصمة بغداد”.
وأضاف أن “هذا التوجه أدى إلى زيادة الكثافة السكانية والضغط على البنى التحتية والخدمات، لتبقى الإشكالية قائمة من دون حلول جذرية”، مبيناً أن “الأنسب كان توجيه الاستثمارات نحو أطراف المدن ومحيطها، والعمل على بلورة خارطة سكنية جديدة تخفف العبء عن المراكز الحضرية”.
وأشار الساعدي إلى أن “نحو 90% من الاستثمارات السكنية تركزت في مراكز المدن، ما تسبب بانحسار الأحزمة الخضراء وزيادة الضغط على الخدمات الأساسية، فضلاً عن المبالغة الكبيرة في أسعار الوحدات السكنية”، مؤكداً أن “جميع هذه السلبيات تستدعي إعادة نظر شاملة في سياسة الاستثمار السكني المعتمدة حالياً”.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة