كشف المختص بالشأن الاقتصادي منار العبيدي عن أسباب ارتفاع سعر الدولار في العراق، منوهاً الى ان انحسار تهريب العملة وتضخم الفواتير كان لهما اثراً في هذا الارتفاع.
وقال العبيدي انه “مع تشديد الرقابة وتطبيق هذه الإجراءات، اتجه الباحثون عن الدولار لأغراض غير مشروعة إلى السوق الموازي لتعويض النقص الذي طرأ على السوق الرسمي”.
وبخصوص شكاوى بعض التجار من صعوبة الدخول إلى المنصات أو ضعف تجاوب بعض المصارف أوضح العبيدي ان “هذا أمر متوقع في المراحل الأولى من التطبيق، وسيحتاج إلى وقت لاستيعاب جميع التجار وتنظيم عملياتهم، والتحقق من سلامة الإجراءات وصحتها قانونياً”.
وبين ان “ارتفاع سعر الدولار لن يكون الأثر الوحيد، إذ من المتوقع أن ترتفع أسعار العديد من السلع، لا سيما الاستهلاكية منها، ما سيؤدي إلى زيادة معدلات التضخم”.
وأشار الى انه في هذا السياق، تصبح الحاجة ملحّة لاتخاذ إجراءات اقتصادية “جراحية” لزيادة الإيرادات غير النفطية، رغم ما قد يترتب عليها من آثار على المواطن في المرحلة المقبلة.
واختتم العبيدي حديثه بالقول إن “التحدي الأهم أمام الدولة هو الحفاظ على استقرار أسعار السلع الأساسية، وفي مقدمتها الغذاء والدواء والنقل، لضمان عدم تحميل المواطن البسيط كلفة هذه التحولات”.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة