أعلنت هيئة الآثار والتراث، استعادة نحو 11 ألف قطعة أثرية خلال العامين الماضيين، فيما أكدت استمرار المفاوضات مع دول عدة لاسترداد المزيد من القطع المهربة والمنهوبة من الكنوز العراقية.
وقال رئيس الهيئة علي عبيد شلغم: إن “وزارة الثقافة وهيئة الآثار والتراث تبذلان جهوداً حثيثة لاستعادة القطع الأثرية العراقية المهربة إلى خارج البلاد، وذلك بالتنسيق العالي مع السفارات العراقية في مختلف دول العالم“.
وأضاف أن “هذه التحركات أسفرت عن استرداد أعداد كبيرة من القطع الأثرية التي استقرت حالياً في المتحف العراقي، بعد إعادتها من دول عدة، من بينها اليابان، سويسرا، ألمانيا، بريطانيا، لبنان، والأردن”، لافتاً إلى “وجود تعاون كبير ومثمر مع الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الملف“.
وتابع أن “المفاوضات لا تزال مستمرة مع العديد من الدول، وهناك مؤشرات إيجابية لاستعادة وجبات جديدة من القطع الأثرية خلال الأيام المقبلة، ولا سيما تلك التي نهبت خلال فترات انعدام الأمن، أو التي هُربت في تسعينيات القرن الماضي، فضلاً عن قطع أخرى كانت قد أُعيرت سابقاً لأغراض الدراسة والبحث العلمي من قبل منظمات وجامعات دولية“.
وبين رئيس الهيئة، أنه “تم استعادة نحو 6 آلاف قطعة أثرية من بريطانيا وحدها”، مشيراً إلى أن “الحكومة الحالية نجحت خلال العامين الماضيين في استرداد ما يقارب 11 ألف قطعة أثرية، في إطار سعيها الجاد لاستعادة كامل الإرث الحضاري العراقي“.
ولفت إلى إن “الجانب العراقي متفاعل بشكل كبير ومستمر من أجل استعادة جميع القطع التي خرجت بطرق غير قانونية”، مؤكداً أن المتحف العراقي شهد في الآونة الأخيرة رفداً كبيراً بالقطع المهمة التي استعادتها الدبلوماسية الثقافية
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة