أكدت الحكومة الفنزويلية، اليوم السبت، عزمها رفع شكاوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، إضافة إلى منظمات إقليمية ودولية، مطالبة بإدانة حكومة الولايات المتحدة ومحاسبتها على ما وصفته بالاعتداءات العسكرية.
وقالت الحكومة، في بيان رسمي، إن هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً للسلام والاستقرار في أميركا اللاتينية، مؤكدة رفضها وإدانتها الشديدة لما وصفته بالعدوان العسكري الخطير الذي استهدف الأراضي الفنزويلية.
وأوضحت أن الهجمات طالت مناطق مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس، إضافة إلى ولايات ميراندا وأراغوا ولا غويرا، معتبرة أن ما جرى يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما مبادئ احترام السيادة الوطنية وحظر استخدام القوة.
وأضافت أن هذا العدوان يهدد السلام والاستقرار الدوليين، خصوصاً في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، ويعرض حياة الملايين للخطر، مشيرة إلى أن الهدف من الهجوم يتمثل في الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وفي مقدمتها النفط والمعادن، ومحاولة كسر استقلالها السياسي بالقوة.
وأكدت الحكومة أن الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية يقفان موحدين دفاعاً عن السيادة الوطنية وحق تقرير المصير، مشددة على فشل أي محاولة لفرض تغيير النظام بالقوة أو عبر تحالفات خارجية.
ودعت جميع القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة ورفض ما وصفته بالهجوم الإمبريالي، مؤكدة أن القوات المسلحة الوطنية، وبالتنسيق مع الشعب ومؤسسات الأمن، منتشرة لضمان السيادة وحماية الاستقرار.
وجددت الحكومة تأكيدها أنها ستتقدم بشكاوى رسمية إلى مجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية، موضحة أن الرئيس نيكولاس مادورو أمر بتنفيذ جميع خطط الدفاع الوطني، وإعلان حالة الاضطراب الخارجي في عموم البلاد، مع الاحتفاظ بحق فنزويلا المشروع في الدفاع عن النفس وحماية شعبها وأراضيها واستقلالها.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة