أكّد رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن عروج قادة النصر الشهداء كان في سبيل الله، وأنهم نالوا الخلود عند خالقهم بما قدّموه من تضحيات جسّدت أسمى معاني الإيمان والفداء.
وقال الفياض، خلال كلمته في الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد قادة النصر ورفاقهم، التي أُقيمت في العاصمة بغداد، إن الشهادة ليست مرتبطة بوطن أو مكان، بل بعبدٍ اختاره الله للدفاع عن القيم والمبادئ السامية.
وأوضح أن من يُقتل دفاعاً عن أرضه وعِرضه، إنما يسير في درب الجهاد في سبيل الله، مشيراً إلى أن دماء القادة الشهداء شكّلت نموذجاً خالداً للتضحية والالتزام الأخلاقي والإيماني.
وأضاف أن الشهيدين كانا رجالاً صادقين مخلصين، حملا راية الحق والعدل، ووقفا بثبات في مواجهة الظلم والطغيان، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في وجدان الأمة.
وأشار الفياض إلى أن تضحية الشهيد قاسم سليماني من أجل العراق تمثل أسمى درجات الشرف والوفاء، لافتاً إلى أن استهدافه كان جريمة غادرة بحق ضيف العراق والمدافع عنه.
وشدّد في ختام كلمته على إدانة تلك الجريمة، مؤكداً أن دماء الشهداء ستبقى نبراساً للأجيال في طريق الكرامة والسيادة.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة