أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الأربعاء، أن أنظمة المراقبة بالكاميرات أسهمت بشكل كبير في كشف أكثر من 30 جريمة غامضة خلال أقل من ستة أشهر في مختلف المحافظات العراقية.
وقال عضو اللجنة، النائب ياسر إسكندر، في تصريح صحفي، إن “استخدام كاميرات المراقبة في المنازل، المحلات التجارية، والشركات أصبح من الأدوات المهمة لدعم الاستقرار الأمني ومكافحة الإرهاب والجريمة”، مشيرًا إلى أن “الكاميرات نجحت في توثيق العديد من الجرائم، حيث قدمت تسجيلاتها أدلة حاسمة مكّنت فرق التحقيق من تحديد هوية الجناة والوصول إليهم خلال فترات زمنية قصيرة”.
وأضاف أن “لجنة الأمن والدفاع تدعم جهود وزارة الداخلية في تعزيز استخدام تقنيات المراقبة، لاسيما في المناطق الحيوية مثل مراكز المدن، الساحات العامة، التقاطعات والشوارع الرئيسية، لما توفره من مرونة وسهولة في تتبع الأنشطة المشبوهة والكشف عن الجرائم بسرعة”.
وأشار إلى أن وزارة الداخلية تقدّم تسهيلات كبيرة للراغبين في تركيب أنظمة المراقبة، داعيةً المواطنين وأصحاب المحال التجارية إلى توسيع استخدامها نظرًا لدورها المحوري في تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي.