كشف مجلس محافظة نينوى، الأربعاء، عن تضرر سبع مناطق بمرض الحمى القلاعية، فيما أعلن عن توجيه طلب إلى بغداد يتضمن خمسة محاور رئيسية.
وقال عضو مجلس محافظة نينوى محمد عارف، في حديث صحفي، إن “مرض الحمى القلاعية لا يزال يحصد المزيد من الثروة الحيوانية في نينوى للأسبوع الثالث على التوالي، خاصة في قطعان الماشية والجاموس”، لافتاً إلى أن “سبع مناطق زراعية مترامية الأطراف تضررت بشكل مباشر، لا سيما في منطقة كوكجلي”.
وأشار إلى أن “معدلات النفوق كانت مرتفعة، مما تسبب بخسائر فادحة لمربي الثروة الحيوانية”، مضيفاً أن “المجلس قدم طلباً إلى بغداد يتألف من أربعة محاور رئيسية، أبرزها وضع خارطة طريق لتعويض المربين عن خسائرهم الكبيرة، وإعادة النظر في ملف استيراد الماشية والقطعان من الخارج، فضلاً عن دعم المربين بالأدوية والعلاجات الحديثة، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع انتقال الأمراض إلى المناطق الزراعية”.
وأوضح عارف أنه “ورغم انخفاض معدل الإصابات بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية، إلا أن حجم الخسائر التي تم تسجيلها في الأسابيع الماضية كان مرتفعاً، ما يستدعي جهوداً حكومية مكثفة للانفتاح على مربي الثروة الحيوانية وتعويضهم قدر الإمكان”.
يُذكر أن مرض الحمى القلاعية يُعد من الأمراض الفتاكة التي تصيب الثروة الحيوانية، وتؤدي إلى نفوق أعداد كبيرة من الماشية وقطعان الجاموس”.