ما الشروط التي وضعها بوتين لإجراء مباحثات سلام مع أوكرانيا؟

كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الأحد، أن الرئيس فلاديمير بوتين لا يستبعد إجراء محادثات مع أوكرانيا، محدداً شروطه لإتمام تلك المباحثات.

وقال بيسكوف، في بيان، إن الرئيس الروسي بوتين يرى أن هناك حاجة إلى ضمانات من أجل مصداقية أي مفاوضات ستجري مع أوكرانيا.

وشاركت أكثر من 90 دولة في مؤتمر استمر يومين في منتجع “بورجنشتوك”، وسط سويسرا، بهدف توحيد الرأي العام العالمي حول كيفية إنهاء حرب موسكو المستمرة منذ 27 شهراً.

من جهتها، قالت وكالة “آر تي” الروسية، إن بوتين قدّم خلال اجتماعه مع قيادة وزارة الخارجية اقتراح سلام حقيقي آخر لكييف والغرب.

وقد أبدى استعداد بلاده للمفاوضات؛ إذ شدد بوتين على أنه دون مشاركة روسيا ودون حوار صادق ومسؤول يستحيل التوصل إلى حل سلمي في أوكرانيا، وبشأن الأمن الأوروبي بشكل عام.

شروط بوتين للسلام

وتمثلت شروط الرئيس الروسي التي تضمنها مقترحه للسلام مع أوكرانيا، وفق الوكالة الروسية، في:

– سحب القوات الأوكرانية من كامل أراضي المناطق الجديدة في روسيا وهي جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان ومقاطعتا خيرسون وزابوروجيه، ضمن حدودها الإدارية التي كانت قائمة لحظة دخولها في قوام الدولة الأوكرانية.

– تخلي كييف عن نيتها الانضمام إلى حلف “الناتو”

– بمجرد إعلان كييف عن استعدادها لسحب قواتها وبدء الانسحاب الحقيقي من هذه المناطق، وكذلك الإخطار رسميا بالتخلي عن خطط الانضمام إلى “الناتو”، ستصدر روسيا على الفور أمراً بوقف إطلاق النار وبدء المفاوضات.

– من أجل التوصل إلى تسوية سلمية تحتاج موسكو إلى أن تكون أوكرانيا دولة محايدة وتبقى خارجة عن أي تكتل وخالية من الأسلحة النووية، وأن تخضع لنزع السلاح واجتثاث النازية.

– تكون شروط نزع سلاح أوكرانيا مكتوبة وواضحة، بما في ذلك من ناحية تحديد عدد وموضع القوات.

– ضمان حقوق وحريات ومصالح المواطنين الناطقين بالروسية في أوكرانيا بشكل كامل.

– إقرار الحقائق الإقليمية الجديدة، والاعتراف بشبه جزيرة القرم وسيفاستوبول ودونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوروجيه كأجزاء لا تتجزأ من روسيا، وتثبيت ذلك في المعاهدات الدولية.

– تثبيت كل هذه الأحكام المحورية والأساسية للتسوية في شكل اتفاقيات دولية أساسية.

– حل النزاع يتضمن إلغاء جميع العقوبات المفروضة على روسيا من قبل الغرب.

– لا تسعى روسيا إلى هدنة مؤقتة أو وقف لإطلاق النار، كما يريده الغرب من أجل تعويض الخسائر وإعادة تسليح نظام كييف وإعداده لهجوم جديد، ما نريده ليس تجميد الصراع، وإنما انهاؤه بشكل كامل.

– إذا رفض الغرب وكييف اقتراح السلام هذا، فسوف يتحملان المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار إراقة الدماء.

– شروط بدء المفاوضات ستكون مختلفة في المستقبل بناء على تغير الحقائق على الأرض والتي لن تكون لصالح كييف.

– روسيا مستعدة للحوار مع جميع الدول وليس فقط “شكلياً” وإنما حوار جدي وحقيقي حول جميع القضايا المتعلقة بالأمن الدولي.

شاهد أيضاً

العراق وإيران يبحثان آلية التعاون والتنسيق بدخول الزائرين

 بحث محافظ كربلاء المقدسة نصيف جاسم الخطابي، اليوم الثلاثاء، مع وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *