السيد الحوثي منتقدا الانظمة العربية: العرب مات لديهم الضمير الإنساني

خاطب قائد حركة انصار الله اليمنية السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي الأنظمة العربية قائلا: لماذا تتخاذلون إلى هذه الدرجة ثم لا تكتفون بالتخاذل، بل تساهمون مع الكيان الإسرائيلي في حمايته وطمأنته ضد الفلسطينيين، معتبرا ان العرب ماتت الإنسانية لديهم ومات الضمير الإنساني والشعور الإيماني والإسلامي وتلاشت القيم والأخلاق، لافتا  الى ان العرب لم يستفيدوا من موقف بعض الدول اللاتينية والأوروبية التي اتخذت خطوات عملية وقطعت علاقاتها مع العدو السرائيلي.

وفي حديث متلفز اضاف السيد الحوثي اليوم الخميس: من العار أن يتحرك البعض بالدافع الإنساني في أمريكا وأوروبا وأستراليا ثم لا يرقى مستوى موقف الدول العربية إلى إتاحة التحرك الشعبي نصرة لغزة، مضيفا: في الغرب رغم منع وصول الغذاء للطلاب المعتصمين هم مستمرون نشطون مصرون على مواصلة تحركهم بالدافع الإنساني..بين العرب ووسط العالم الإسلامي تحدث جريمة القرن وتستمر مظلمة العصر لـ251 يوماً.. لثمانية أشهر قضت وللأسبوع الـ36 والعدو الإسرائيلي يستمر في الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني بغزة .

وقال: بلغ عدد المجازر الجماعية أكثر من 3340 مجزرة وعدد الشهداء والجرحى والأسرى في القطاع والضفة قرابة 147 ألف معظمهم من الأطفال والنساء ..العدو الصهيوني ارتكب في هذا الأسبوع أكثر من 35 مجزرة أسفرت عن استشهاد وجرح أكثر من 2500 فلسطيني، مشيرا الى ان المجزرة التي ارتكبها العدو في مخيم النصيرات بمشاركة أمريكية مباشرة نفذ العدو فيها 250 غارة على نحو 90 منزلاً وقام باقتحامٍ بري لمخيم النصيرات منطلقا من الرصيف البحري العائم، معتبرا استخدام الرصيف البحري العائم في العدوان الصهيوني على النصيرات يكشف حقيقة أنه عبارة عن قاعدة أمريكية.

وتابع الحوثي: ليتذكر الحجاج أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة حُرم من الحج إلى بيت الله الحرام.. من المؤسف جداً أنه مع كل ما يحدث تتجه بعض الحكومات وبعض الأنظمة العربية لتشارك في مناورات تحت الإشراف الأمريكي مع العدو الإسرائيلي من عناوينها “الأسد المتأهب” و”الغضب العارم” و”الأسد الأفريقي”..عندما نأتي إلى تلك العناوين “الأسد” أي أسد والدول العربية تتفرج على الشعب الفلسطيني وهو يقتل في إبادة جماعية؟.. أمر مؤسف أن تتحرك بعض الأنظمة العربية لتجعل من نفسها مترساً لحماية العدو الإسرائيلي بدلا من أن تُسهم من أجل الشعب الفلسطيني..متسائلا : لماذا هذا التواطؤ والتعاون مع العدو الإسرائيلي والتخاذل الكبير من أكثر الأنظمة والحكومات؟

وقال : أكثر الشعوب تتعاطف بقلبها ولكنها لا تتحرك على المستوى العملي على نحو فاعل حتى في الخطوات البسيطة المتاحة، مؤكدا ان واقع العدو الإسرائيلي والواقع الأمريكي ليس إلى درجة أن نتوقع أن تلك الأنظمة رأت نفسها في وضعية ليس أمامها أي خيار آخر.. تلك الأنظمة لو أخذت الدروس أولا من صمود المجاهدين في غزة بالرغم من الإبادة الجمعية والقتل اليومي والتجويع..المجاهدون في غزة بإمكاناتهم المحدودة يتصدون للعدو الإسرائيلي على مدى 8 أشهر في معركة مستمرة.. العدو الإسرائيلي لم يتمكن من إنهاء تحرك المجاهدين في قطاع غزة ولا من القضاء عليهم ولم يستعد أسراه وبعد 8 أشهر من العدوان والإجرام تمكن من استعادة 4 أسرى بمشاركة أمريكية ، معتبرا ان استعادة 4 أسرى بمشاركة أمريكية بعد 8 أشهر ليس نجاحا وبهذه الطريقة يحتاج العدو الإسرائيلي لسنوات طويلة لاستعادة أسراه.

شاهد أيضاً

التجارة: نحو 35 الف فرن ومحل معجنات في بغداد والمحافظات

كشفت وزارة التجارة، اليوم الثلاثاء، عن أن الإنتاج المحلي من الطحين أصبح يغطي حاجة أصحاب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *