رسالة من مدرب العراق كاساس إلى علي الحمادي.. هذه فحواها

نقل مدرب المنتخب العراقي، الإسباني خيسوس كاساس، رسالة مهمة إلى لاعب أسود الرافدين المحترف في صفوف إبسويتش تاون الإنجليزي، علي الحمادي.

ويعيش علي الحمادي، أياماً مميزة مع فريقه إبسويتش تاون، إذ يتصدر دوري التشامبيونشيب برصيد 87 نقطة، ليقترب من التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

المحلل الفني للمنتخب العراقي، الإسباني بابلو غرناديز، وصل إنجلترا لمتابعة أداء اللاعب علي الحمادي مع فريقه إبسويتش تاون في التشامبيونشيب؛ حيث التقى باللاعب، وتحدث معه عن وضعه في فريقه الجديد، وأيضاً بيئة النادي، ومدى انسجامه مع الفريق.

وغرناديز حضر يوم أمس مباراة إبسيوتش تاون أمام ساوثهامتون، حيث اشترك الحمادي في المباراة بدخوله كبديل عند الدقيقة 36 من عمر اللقاء وقدم مستويات جيدة وأسهم بمساعدة زملائه في تحقيق انتصار مثير بنتيجة 3-2، ليعزز فريقه صدارة الترتيب العام.

*فحوى رسالة كاساس إلى علي الحمادي
وتحدث غرناديز مع الحمادي بعد المباراة ونقل له تحيات المدرب كاساس؛ إذ أبلغه أن المدرب الإسباني يأمل أن يتم تحقيق حلم بلوغ البريميرليغ في الموسم المقبل؛ ليكون ثاني لاعب عراقي يلعب في هذه المسابقة بعد مواطنه زيدان إقبال الذي سبق له أن مثل مانشستر يونايتد في المواسم الماضية.

ونقل محلل المنتخب العراقي إلى الحمادي رسالة مهمة من كاساس، أبلغه فيها أنه عنصر مهم جداً في تشكيلة المنتخب العراقي، وأن المدرب الإسباني معجب بمستوياته التي يقدمها مع فريقه الإنجليزي، ولذلك سينتظر عودته بفارغ الصبر للمنتخب العراقي بعد غيابه عن مباراتي الفلبين في التصفيات الآسيوية المزدوجة.

كما ان الحمادي أبلغ غرناديز، أنه سعيد باهتمام كاساس وكادره المساعد، وأكد حرصه على الحضور مع المنتخب العراقي في قادم المواعيد، مجدداً التأكيد على أنه لم يتمكن من القدوم في مباراتي الفلبين بسبب المراحل العلاجية التي خضع لها نتيجة الإصابة التي تعرض لها مسبقاً، بحسب winwin.

وكان مدرب المنتخب الأولمبي العراقي راضي شنيشل، قد وضع اسم علي الحمادي ضمن قائمته لبطولة آسيا تحت 23 عاماً في قطر 2024؛ إذ أبدى اللاعب استعداده لتمثيل الأولمبي العراقي، لكن إدارة إبسويتش تاون رفضت طلب الاتحاد العراقي بتفريغ اللاعب كون البطولة ستقام خارج أيام “فيفا دي”.

شاهد أيضاً

برنامج الصدمة !!

باقر الجبوري || اعتقد ان هذا أبسط عنوان يمكننا أن نطلقه على المصيبة التي حلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *