(إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ) المسؤولية الاجتماعية والخدمية

سلام جاسم الطائي

اليوم ومع قرب الانتهاء من تشكيل الحكومات المحلية في المحافظات ونجاح الاطار التنسيقي في المحافظة على الاستحقاقات الانتخابية من خلال مشاركة جميع الاطراف المعنية في هذه الحكومات واختيار المحافظين الجدد والتجديد للمحافظين السابقين لتعزيز النجاحات التي تحققت خلال السنوات الماضية يثبت قادة الاطار انهم على قدر المسؤولية الوطنية والاخلاقية التي تضع خدمة المواطن وتوفير الخدمات الاساسية له هي المقياس الحقيقي والفاعل للنجاح والرضى واليوم مع تسنم المحافظين الجدد لمسؤولياتهم الادارية والقانونية نتطلع ان نشاهد نجاحات كبيرة وحقيقية ورقى بالخدمات والمشاريع ورضى واضح وشاخص من قبل المواطنيين الذين سيكونوا على تماس واضح من هذه المشاريع والخدمات العمرانية نتمنى ان تكون السنوات الاربع المقبله سنوات خدمة وتطوير وتنمية مجتمعية واضحة ومثمرة خاصة وان جميع المحافظين من كتل سياسية محترمة ولديها برامج واضحة المعالم ومشخصة لما تعانيه المحافظات من نقص وتلكؤ في مستوى التنمية الاقتصادية والخدمية والاجتماعية اذا ان الحكومات المحلية السابقه لم تكن بمستوى التحدي والمسؤولية
وعلى المحافظين ان يوكدوا على رسم السياسة العامة للمحافظة وتحديد أولوياتها في المجالات كافة وبالتنسيق المتبادل مع الو زارات والجهات المعنية ومتابعه تنفيذ مشاريع الخدمات والاعمار الاساسية والفرعية وتنفيذ البرامج التعليمية والتربوية والاجتماعية والثقافية للشباب وتوفير فرص عمل حقيقية تسهم في تنوير المجتمع هذة المسؤلية الكبيرة والهدف الاسمى الذي يسعى الامين العام لحركة عصائب اهل الحق الشيخ الامين قيس الخزعلي لتحقيقة وهو اهمية الاهتمام بالمواطنين وتوفير الخدمات الاساسية واللازمة لتحقيق التنمية المستدامة الشاملة وفي مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية منطلقا من الاية الكريمة (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ) ليكون شعاراً وهدفاً لخدمة المجتمع وتوفير مستلزمات الحياة الكريمة للجميع ومع تسنم عدد من الاخوة الاعزاء من الصادقون للمسؤوليات الجديدة في عدد من المحافظات يتقدمهم السيد محافظ بابل الاستاذ عدنان فيحان نتمنى ان يكون الصادقون قولا وفعلا وعملا مصداقًا لقولة تعالى (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ) وان ينعكس انتصارهم في مقارعة الارهاب وحماية الارض والعرض ويتعزز في توفير الخدمات الاساسية للمواطنين وتحقيق نجاحات ملموسة وكبيرة تكون مصداقاً لصدقهم و انتصارًا حقيقيا في مرحلة البناء والاعمار وهم حقاً رجال هذه المرحلة والمؤتمنين على الحقوق ان اعداد برنامج خدمي محلي على غرار برنامج الحكومة المركزية يتطلب سماع هموم الناس والمساعدة في حلها قدر الامكان والاهتمام بالاحتياجات الانسانية الاساسية لأبناء المناطق والمدن والقرى في المحافظة وان يكون العمل بمستوى التحدي والمسؤولية واذ يكون ذات جدوى واضحة وظاهره للعيان ويجب ان يلمسها المواطن ويشعر بمستوى الاداء والحرص على ان تكون موارد وتخصيصات المحافظة تذهب بالاتجاه الصحيح المتناغم مع برامج ومشاريع الحكومة الاتحادية

شاهد أيضاً

العراق يجدد دعوته للمجتمع الدولي للضغط على تل أبيب لإيقاف المجازر ضد الفلسطينيين

جدد العراق موقفه الداعم للشعب الفلسطيني ودعوته إلى المجتمع الدولي للضغط على حكومة الكيان الصهيوني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *