أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد باكبور، اليوم الخميس ، أن قوات الحرس في أعلى درجات الجاهزية القتالية، مشدداً على أن “الأصابع على الزناد وأن الوحدات مهيأة لتنفيذ أوامر القائد العام للقوات المسلحة في أي لحظة”.
وجاء تصريح باكبور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد ساعات من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من منتدى دافوس، حيث قال، إنه “يأمل ألا تكون هناك حاجة إلى خطوات إضافية بشأن إيران”، في إشارة فُهمت على أنها تلميح لإمكانية التصعيد في حال تدهور الأوضاع.
وقال باكبور في تصريح تابعته “بغداد اليوم”، إن “الحرس الثوري سيبقى سداً منيعاً أمام العداء الأمريكي-الصهيوني”، محذراً من أي “خطأ في الحسابات من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل”، مشيراً إلى أن أي مغامرة عسكرية ستقود إلى “عواقب أشد إيلاماً”.
وأضاف أن قوات الحرس، بالتنسيق مع باقي التشكيلات العسكرية والأمنية، تعمل في “صف واحد موحد وصلب لحماية إيران وأمنها القومي”، مؤكداً أن الجاهزية الحالية جاءت نتيجة ما وصفه بدروس “الحرب المفروضة الأخيرة”.
ويأتي هذا التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية مكثفة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع، في ظل استمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين طهران وواشنطن.
وقال الرئيس الأمريكي إنه “يأمل ألا تكون هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية بشأن إيران”، وذلك في تصريح أدلى به مساء أمس الأربعاء خلال مشاركته في منتدى دافوس.
وأوضح ترامب، رداً على سؤال حول احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران في ظل نقل كميات كبيرة من المعدات العسكرية إلى الشرق الأوسط، أن “الجمهورية الإسلامية كانت تنوي إعدام 837 شخصاً شنقاً”، مضيفاً: “أبلغتهم أنه إذا أقدموا على ذلك فستكون هناك عواقب وخيمة، ولم يتم تنفيذ الأمر، آمل ألا نحتاج إلى أي إجراء آخر”.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة