وقال الفريق المحمداوي في تصريح صحفي: “بخصوص الوضع السوريِّ الحالي والحدود؛ فإنَّ موقف الحكومة واضحٌ جدّاً ممّا يجري في سوريا، وهو شأنٌ داخليّ، والعراق مع ما يُقرِّره الشعب السوريّ، ونحترم قراراته، بشرط ألّا يكون هناك للجماعات المسلحة دورٌ أمنيّ أو سياسيّ في الوضع الجديد بسوريا”.
وأوضح أنَّ “ما يهمّنا أيضاً هو تأمين حدودنا العراقيَّة، فلا يمكن أنْ نسمح بتواجد الإرهاب داخل العراق أو على الحدود”.
وتابع المحمداوي أنَّ “التطوّرات التي تشهدها المنطقة، فرضتْ اتخاذ قوّاتنا المسلّحة أعلى درجات الجهوزيَّة وبشكلٍ خاصّ على الحدود”.
وأضاف أنَّ “الحدود الآن هي الأفضل عبر التاريخ في العراق، لكنْ ما زلنا نطمح للأفضل، ونسعى أكثر لتمتين وإسناد وتعزيز هذه المناطق لحماية كلِّ مدن العراق”.
وبشأن الخطط لتطوير منظومات الدفاع الجويّ العراقيَّة، أكّد المحمداوي أنَّ “منظومات الدفاع الجويّ تُشكّل أحد أهمِّ أركان التسليح وبناء القدرات ورسائل الردع”، مبيِّناً أنه “لهذا كان هناك اهتمامٌ كبيرٌ جدّاً من رئيس الوزراء القائد العامّ للقوّات المسلّحة محمّد شياع السودانيّ خلال هاتين السنتين بهذا الصنف الحيويّ”.
وفي ما يتعلّق بملفِّ التسليح، كشف عن توقيع عقودٍ واتفاقياتٍ مع دولٍ مختلفةٍ ومناشئ عالميَّة متطوِّرةٍ وفقاً للعقيدة العسكريَّة والتطوير الصحيح، بهدف تنويع مصادر التسليح، وإبعاد هذا الملفِّ عن المساومات السياسيَّة أو الإقليميَّة والدوليَّة”.