ندد بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الجمعة، باستخدام القوة العسكرية لفرض الهيمنة على دول ذات سيادة، مؤكداً أن هذه الممارسات تقوض السلام والنظام القانوني الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية.
وقال البابا خلال كلمته أمام سفراء وممثلي الدول لدى الكرسي الرسولي: “الحرب عادت إلى الواجهة، والحماس للحرب آخذ في الانتشار”، محذراً من تصاعد النزاعات المسلحة وتراجع الالتزام بالقانون الدولي.
وأوضح أن الدبلوماسية القائمة على الحوار والتوافق تتلاشى تدريجياً، فيما تحل محلها “دبلوماسية القوة المفرطة”، سواء من قبل دول منفردة أو تحالفات. كما أعرب عن قلقه من تهديدات الحرية الدينية وتزايد التحديات التي تواجه الأمم المتحدة ومبادئ التعددية الدولية.
ويأتي هذا الخطاب في سياق التوترات الدولية، بما فيها العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا والصراع المستمر في أوكرانيا، ويعتبر جزءاً من اللقاء السنوي التقليدي بين البابا والسلك الدبلوماسي المعتمد لدى الفاتيكان.
قناة الغدير الفضائية قناة اخبارية مستقلة